شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1]

xx أين اختفت هذه الكوارث من التاريخ الكوني؟ - [الدين الاسلامي]
04/08/2010, 11:41:55
مرحبا للجميع ،،

هذه خمسة أحداث إنقراض رئيسية متسلسلة ضمن كوارث كثيرة أخرى مرت بها الحياة على الكرة الأرضية، إندثرت في كل منها بشكل جماعي نسبة هائلة من الكائنات التي كانت تعيش قبل حدوثها، وتغيّر بعد كل منها مسار الحياة إلى أن وصل إلى حالة أدت إلى تطور الإنسان وبروز البشر:

1- الإنقراض المسمى بالأوردوفيسيان والذي حدث قبل 450 (1) مليون سنة، أدى إلى اندثار 57% من الفصائل الحيوانية الموجودة ذلك الوقت وسببه الإنخفاض في درجة الحرارة ومستوى البحار.

2- الإنقراض الديفونيان وحدث قبل 360 مليون سنة أدى إلى هلاك 70% من الفصائل الحيوانية السائدة، يعتقد أن أسبابه متعددة منها الثورانات البركانية.
3- إنقراض بيرميان - تراياسيك والذي حدث قبل 250 مليون سنة، أدى إلى هلاك 70% من الفصائل البرية و 96% من الفصائل البحرية، وأسبابه متعددة منها إرتطام نيزكي وثورانات بركانية.

4- إنقراض تراياسيك - جيوراسيك وحدث قبل 205 مليون سنة، أدى إلى فناء 48% من الفصائل المتواجدة في تلك الحقبة، وأسبابه متعددة منها إرتطامات نيزكية وثورانات بركانية.

5- إنقراض كريتيشاس - تيرتياري وحدث قبل 65 مليون سنة، أدى إلى هلاك 75% من الفصائل وانتهاء حقبة الداينوصور، وسببه إرتطام نيزكي.

لم يذكر القرآن أو أي من الكتب السماوية الأخرى أي إشارة أو تلميح عن أي من تلك الأحداث بالرغم من عظمتها ودورها المصيري الذي وجّه الحياة على الأرض وأوصلها إلى بروز الإنسان. هل يُعقل أن إله خلق كل هذه الكائنات التي انتشرت بجميع أشكالها عبر بلايين السنين، ومحقها في سلسلة من الأحداث الكارثية التي عمت الكرة الأرضية ليتحدد من خلالها الوجود البشري، يتقاضى عن كل هذه الأحداث الجلل ويصب تركيزه في سرده لتاريخ الكون بأكمله وليس الكرة الأرضية فقط على بقرة وناقة وقرية دمرها هنا وقوم خفس فيهم هناك وطوفان لم يعثر له على أي أثر ضمن حقبة لاتتعدى بضعة ألف سنة؟


المقالة الأصلية الكاملة إضغط  هــنــا

xx الشريعة الإسلامية السمحة - [الدين الاسلامي]
03/04/2009, 18:13:13
بسم الله الرحمن الرحيم

وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنّ ( النساء - 34 )

صدق الله العظيم

http://news.bbc.co.uk/1/hi/7980877.stm

تطبيقاً لشريعة الله بنص القرآن



بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (الأعراف - 151 )

صدق الله العظيم

من قال أن هناك تناقض في القرآن ؟

xx بشرية كلام الله - [الدين الاسلامي]
11/03/2009, 10:45:46
بدأت في كتابة هذا الموضوع قبيل عيد الميلاد من العام الماضي لأنشره في مدونتي المتواضعة. ولم أتصور أنه سوف يستهلك مني هذه المدة لتكملته فأهملته وتركته كمسودة غير متكاملة إلى يوم أمس حين رأيت الخطوة الرائعة التي قام بها زملائنا في المنتدى من إنتاج ونشر الفلم الوثائقي عن الأساطير في الإسلام فارتأيت أن أستغل هذه الفرصة وأنشر موضوعي وحتى لو لم يكتمل بالشكل الذي أردته ليتزامن مع فلم المنتدى الوثائقي.

التركيز في الفلم الوثائقي ينصب على الجانب الأسطوري في حين أن موضوعي يتناول الجانب العلمي لهذا أرجو أن يكون هذا الموضوع إضافة متواضعة لمجهود زملائي القيّم في إزالة الجهل والتخلف ودحر الثقافة التسليمية التي لاتزال تعاني منها مجتمعاتنا دامت سياسات نشر الأسطورة تغذيها بدون تصدي لها أو رادع. وأترك حرية التصرف في الموضوع لأعضاء الإدارة الموقرة لدمجه أو لتركه.
     

لو سألني أحد مالذي يؤكد لي بشرية القرآن لقلت ينبثق من سطور كل صفحة فيه مايثبت أو يشير لي إلى ذلك. ولكن حتى أجنّب نفسي كدح كتابة موضوع يتناول هذا الكتاب صفحة صفحة وعلى القارئ عناء قرائته سوف أوجز هذا الإثبات بتفنيد مزعم واحد أعتبره أحد أهم المزاعم ، إن لم يكن أهمها على الإطلاق ، التي يسهل تعريتها من قشور القدسية بمشرط العلم لكشف الأخطاء الكامنة تحتها. وهو المزعم الذي ينسب القرآن إلى خالق لهذا الكون والحياة بوصفه لمراحل هذا الخلق.

حتى ينكشف للقارئ هول وفداحة الأخطاء الموجودة في وصف مراحل الخلق في كتاب يفترض أنه صادر من الخالق نفسه إذا ماوضع تحت أضواء الإكتشافات العلمية في هذا المجال ، يتحتم على القارئ أن يكون ملماً بشكل وافي بمراحل تطور الكون من المنظور العلمي. وهذا ماسوف أستهل به الموضوع.

من المراجع العديدة المتاحة التي تتناول هذا الموضوع اخترت منها موقع NOVA على الرابط (1) أدناه لسهولة فهمه وطريقة تقديمه التفاعلي المرأي وهذا الموقع يناسب من يريد اقتناء معلومات أكثر وليس لديه خلفية في الفيزياء بالإضافة إلى موقع ويكيبيديا بالرابط (2) أدناه لاحتوائه على تفاصيل أسهب وأدق. وأتمنى ألاّ يحتج أحد بأي أختلاف في التفاصيل قد يجده بين الموقعين لأنه يوجد إجماع على المعلومات العلمية المكتسبة لتطور هذه المراحل حسب Standard Cosmological Model وأي اختلاف يلاحظ بين المراجع فهو الأرجح في طريقة التقديم لافي الجوهر.

بدأ الكون بــ "الإنفجار الكبير " Big Bang ومر بعدة حقبات أولية تقاس كل فترة منها بمليارات الجزء من الثانية تحولت خلالها الطاقة إلى دُقيقات Particles وهي المكوّنات الأساسية للمادة واستمر بعدها بالإتساع والتطور ووصل إلى مراحل متقدمة امتدت فتراتها تدريجياً إلى أن أصبحت تقاس بمليارات السنين كما سوف أشرحه بأيجاز لاحقاً. هذه المراحل القصيرة الأولية لاتعنينا لعدم الحاجة إلى هذه الدقة من التفاصيل لموضوعنا ولذا سوف أقتصر على شرح ثلاثة مراحل متقدمة (نسبياً) لتطور الكون وأدرجهم باختصار بدأً من الدقيقة الثالثة من بعد الإنفجار الكبير إلى مرحلة تكوين مجموعتنا الشمسية ومن ثم الأرض.

من الدقيقة الثالثة بعد الإنفجار :

قد توسع حجم الكون بسرعة مذهلة عند وصوله إلى هذه المرحلة ووصل إلى أبعاد هائلة الآن ومن هنا بدأت الدُقيقات Particles بتكوين نواة عناصر ثلاثة فقط وهي الهايدروجين Hydrogen والهيليوم Helium والليثيوم Lithium وظل الكون في حالة سديمية مقتصراً على هذه العناصر الثلاثة مع دُقيقات وإشعاعات أخرى لحوالي 500 مليون سنة مع الإستمرار في التوسع والإنخفاض في الحرارة. والملاحظة الهامة هنا والتي يجب التركيزعليها وتكرارها لأهميتها للموضوع أن العناصر الوحيدة الموجودة في الكون خلال هذه الفترة وإلى بدأ تكوين واشتعال الشموس الأولى والتي قُدّرت بدايتها مابين 500 مليون إلى مليار سنة هي هذه الثلاثة عناصر فقط.

من 500 مليون إلى مليار (بليون) سنة بعد الإنفجار :

بدأت قوة الجاذبية بتكتيل غيوم ذرات هذه العناصر الثلاثة والذي طغى عليها الهايدروجين حتى وصلت الكثافة في هذه التكلات إلى الحد الحرج الذي دفعها بسبب ضغط الجاذبية الهائل إلى الدخول في عملية الإندماج النووي Fusion لتشتعل معها كشموس أولية وكونت هذه التجمعات الشمسية المجرات المنتشرة في الكون.

مابعد المليار إلى 9 مليار سنة :

عملية الإندماج النووي Nuclear Fusion التي تجري في الشموس والتي تجعلها ملتهبة هي التي أنتجت باقي العناصر الموجودة في الكون مثل الأكسجين والكربون والفوسفور والحديد وغيره. فعندما تستهلك الشمس وقودها من غاز الهايدروجين تتحول إلى كتلة بخصائص أخرى مختلفة مثل White Dwarf أو Black Hole وتفاصيل هذه الأجسام لاتعنينا في هذا الموضوع بقدر ماتعنينا أحد أهم هذه الظواهر وهو الإنفجار الشمسي المسمى بــ Supernova. فحين تستنفذ بعض الأنواع من الشموس الكبيرة وقودها من الهايدروجين يحدث لها إنفجار هائل ينسف قسماً من كتلتها أو كلها لتنتشر ذرات عناصرها الجديدة في الفضاء. هذه الظاهرة Supernova هي أهم موارد العناصر التي نعرفها الموجودة في الكون.

من 9 مليار سنة إلى اليوم :

تكونت شمسنا قبل 4.57 مليار سنة بعد أن تكتلت بفعل الجاذبية بقايا شظايا وذرات إحدى إنفجارات Supernova واشتعلت. وتكونت بعدها بحوالي 300 مليون سنة الكرة الأرضية مما بقى من هذه الذرات والتي كما ذكرنا سابقاً تمثل العناصر التي نعرفها.

هذه باختصار شديد المراحل الرئيسية التي مر بها تطور الكون من المنظور العلمي حتى وصل إلى ما هو عليه الآن. ولتحقيق الهدف من هذا الموضوع بشكل واضح وجلي ، أريد التركيز على أهم النقاط في الشرح أعلاه:

1- في الخمسمئة مليون سنة الأولى لم تكن هناك أي كتل أو أجسام في الكون كله غير ذرات وبروتونات ونيوترونات والألكترونات وغيرها من الدُقيقات Particles والإشعاعات.

2- لم تتكون أي شموس إلاّ من بعد مرور حوالي 500 مليون سنة.

3- شمسنا وكرتنا الأرضية لم تتكون إلاّ بعد مرور حوالي 9 مليار سنة من تطور الكون.


والآن ، عندما نتحدث عن إله يقول أنه خلق هذا الكون فنحن نتوقع من هذا الإله أن يكون على علم بهذه المراحل وكيفية تطور المادة خلالها والمدة التي استغرقتها لتصل إلى مانراه عليها الآن كونه قد صممها ووضع قوانينها ونفذّها وتابعها وتحكم بها . وعندما يقرر هذا الإله أن يرسل إلينا كتاباً يبرهن لنا فيه على أنه هو الذي خلق هذا الكون ليجعله حجة علينا ليس فقط مخاطباً خلقه بعقول ومعلومات 1400 سنة غدت إنما بعقول ومعلومات واكتشافات وقتنا الحاضر وإلى نهاية البشر. أقول ما هو الشرح الذي نتوقع من هذا الإله أن يحجنا به وتؤكده مراصدنا الفلكية ومركباتنا الفضائية ومحطماتنا الذرية ومعادلاتنا الرياضية ؟ أليكم هذا الشرح القرآني القاطع :

أختار لكم هذه الآية القرآنية كمثال واحد مما يفوض به هذا الكتاب لأني أعتبرها تحفة حقاً MASTERPIECE لما تحتويه من معلومات تأكد بشكل مطلق لايقبل أي شك بأنها ليست من عند خالق لهذا الكون ، إن وجد له خالق ؟

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) (فصلت)

المذهل في هذه الآية - الربانية !!! - أن جميع المعلومات المتعلقة بمراحل تطور الكون والأرض والحياة فيها خطأ !!! ولامعلومة واحدة ذكرها الكاتب ، تمت بأي صلة ، ولو بمحض الصدفة ، لما نعرفه عن الكون !!! ولنتناولها آية آية :

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ.

الخطأ الأول :

بدأ خلق الكون بخلق الأرض ونحن نعرف أن أول 500 مليون سنة من بدايته (خلقه) لم يحتوي على أي أجسام عدا ذرات ودُقيقات وإشعاعات منفصلة يتكون منها الكون كله. وجميع تلاميذ الفيزياء يعرفون أن الكرة الأرضية تتكون من عناصر ونحن نعرف أن جميع هذه العناصر ، عدا الثلاثة المذكورة سابقاً ، لم تتكون إلاّ من خلال عملية الإندماج النووي الشمسي وانفجار الــ Supernova والذي لم يتم إلاّ بعد مليار سنة من بداية الكون على أقل تقدير. أي أن "خلق" الشموس قد بدأ بمئات الملايين من السنين قبل "خلق" أي أرض ناهيك عن أرضنا هذه والذي لم يبدأ "خلقها" إلاّ بعد تسعة مليار سنة من بداية الكون وقد تكونت قبلها واندثرت مليارات الشموس والكواكب الأخرى. فكيف تتكون (تخلق) الأرض قبل أن تتكون عناصرها التي تتركب منها ؟

الخطأ الثاني :

استغرقت عملية خلق الأرض يومين من الستة أيام لخلق الكون بمخلوقاته ، ثلث عمر الكون. والحقيقة أن الأرض تشكلت خلال 20 مليون سنة فقط من 13.7 مليار سنة عمر الكون.

وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ

الخطأ الثالث :

تفسير الجلالين: " وبارك فيها" بكثرة المياه والزروع والضروع "وقدر" قسم "فيها أقواتها" للناس والبهائم ".
أكتفي بالإشارة إلى نفس الإعتراض المذكور في الخطأ الأول لهذا الجزء من الآية وألتفت إلى مدة الأربع أيام المذكورة للتنويه على أن خلق الأرض والحياة فيها وفقاَ للآية قد أستغرق ثلثي عمر الكون أي 11.5 مليار سنة والحقيقة التي كشفها العلم لنا أن عمر الأرض والحياة عليها لايتجاوز 4.5 - 4.6 مليون سنة.

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

الخطأ الرابع (مرتبط بالخطأ الأول) :

بعد أن ينتهي من خلق الأرض وتزويدها بالمياه والزروع والناس والبهائم "يستوي" إلى "السماء" وهي "دخان". لنحدد أولاً مالمقصود بــ "السماء" ولانحتاج إلى رأي المفسرين لتحقيق هذا الهدف لأن التفسير واضح وضمن الآية عندما يقول "وزينا السماء الدنيا بمصابيح". أين هذه المصابيح ؟ هاهي محيطة بالكرة الأرضية تتلألأ في الفضاء. وماهي هذه المصابيح ؟ شموس ومجرات وغيوم كونية. إذاً ماهي هذه السماء المزينة بالمصابيح ؟ الفضاء الخارجي بمصابيحه أي الكون نفسه بشموسه ومجراته. عدد السموات في باقي الآية لايعنينا هنا.

نفهم من هذا أنه خلق الكون بشموسه ومجراته بعد أن أتم خلق الأرض بنباتها وحيوانها وبشرها !!! في حين أننا نعرف أن الكرة الأرضية وكل ماعليها من نبات وحيوان وجماد مع جميع الكواكب في هذا الكون هي نتيجة إنفجارات الـ Supernova لبعض أنواع الشموس ووجود وانفجارات هذه الشموس لابد أن يسبق الكواكب في الوجود حتى تنتج وتطلق وتنشر العناصر اللازمة لتكوينها. فنعيد صياغة نفس السؤال الذي طرحناه في الخطأ الأول أعلاه : كيف تتكون (تخلق) الأرض قبل تكوّن الشموس اللازمة لتكوينها ؟؟؟

ملاحظات أخرى :

1- لاأريد الخوض في حوار لغوي بخصوص استخدام الحقبة الزمنية "أيام" في الآية بدلاً عن "سنوات" أو "أعوام" مثلاً لإعطاء صورة أقرب إلى الحقيقة لمدة تكوين الشمس والأرض والحياة والأجسام الفلكية الأخرى لأن هذا النوع من الحوار يسهل على المؤمن تبريره والإلتفاف حوله بتطويع اللغة ولهذا ركزت على المعلومات المعرفية فقط. ويكفي أن أذكر أن القرآن قد فرق بين اليوم والشهر والسنة (عام) :

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ (259) البقرة

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ (234) البقرة


فعندما يقول أنه خلق الأرض والحياة في أربعة أيام والسماء (الكون) في يومين فمن الواضح أن هذا بالضبط مايقصده.

2- كما لاأريد الخوض في نقاش عدد أيام الخلق في هذه الآية ومجموعها : يومين لخلق الأرض وأربعة أيام لتقدير أقواتها ويومين لقضاء السماء يجعل المجموع ثمانية أيام وليس ستة. إلاّ أن هذا الثقب لم يتم ترقيعه فحسب من قبل جهابذ المفسرين بل حددت أيامه من الأسبوع أيضاً مما يؤكد أن المقصود بالأيام هوكما في المفهوم الدارج :

القرطبي : "أَيْ أَكْمَلَهُنَّ وَفَرَغَ مِنْهُنَّ . وَقِيلَ . أَحْكَمَهُنَّ كَمَا قَالَ : وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا دَاوُدُ أَوْ صَنَع السَّوَابِغ تُبَّع " فِي يَوْمَيْنِ " سِوَى الْأَرْبَعَة الْأَيَّام الَّتِي خَلَقَ فِيهَا الْأَرْض , فَوَقَعَ خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام ; كَمَا قَالَ تَعَالَى : " خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام " [ الْأَعْرَاف : 54 ] عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي " الْأَعْرَاف " بَيَانه . قَالَ مُجَاهِد : وَيَوْم مِنْ السِّتَّة الْأَيَّام كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ . وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام قَالَ : خَلَقَ اللَّه الْأَرْض فِي يَوْمَيْنِ , وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتهَا فِي يَوْمَيْنِ , وَخَلَقَ السَّمَوَات فِي يَوْمَيْنِ ; خَلَقَ الْأَرْض فِي يَوْم الْأَحَد وَالِاثْنَيْنِ , وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتهَا يَوْم الثُّلَاثَاء وَيَوْم الْأَرْبِعَاء , وَخَلَقَ السَّمَوَات فِي يَوْم الْخَمِيس وَيَوْم الْجُمْعَة , وَأَخَّرَ سَاعَة فِي يَوْم الْجُمْعَة خَلَقَ اللَّه آدَم فِي عَجَل" لايغيب على القارئ حركة إستعجال الله الخرقاء في خلق آدم يادوب في آخر ساعة. أظن حتى لايتجاوز بند الستة أيام في عقد مقاولات بناء الكون.

خلاصة القول أن الوصف القرآني/التوراتي لمراحل تطور الكون (السماء) والأرض والحياة هو بكل بساطة مبني على جهل واضح للقوانين الطبيعية التي أوصلت الكون إلى مرحلته الحالية ولايمكن أن ينسب هذا الوصف إلى قوة واعية خارقة سمها ماتشاء قامت فعلاً بخلقه وتطويره بناءً على تلك القوانين ومروراً بالمراحل التي كشفها العلم لنا. إن كان هناك خالق لهذا الكون وأراد هذا الخالق أن يتواصل معنا بالمنهج اللغوي ليقنعنا بأنه هو الذي قام بخلق وتطوير الكون فالإنسان المتسائل المتمحص لايملك إلاّ أن يتسائل عن أسباب غموض وضبابية ومطاطية هذه النصوص الربانية التي تتطلب من نفس هؤلاء البشر أن يؤلوا كلام الإله الكامل بالقدرة البشرية الناقصة. والإنسان المتسائل المتمحص الواعي والمثقف يتوقع من هذا الإله معلومات أدق وأصدق وأسلوب خطابي أوضح وأجلى لايعتريه الإبهام والغموض لإقناعه. إلاّ إذا كان هذا الإله يستهدف من لم ينل حظاً وافياً من الذكاء والعلم والقدرة على التسائل والتمحيص ولكن إستعداداً أكبر لقبول مايملى عليه ، فهذا له موضوع آخر.

للإطلاع:
(1) NOVA
http://www.pbs.org/wgbh/nova/origins/univ-flash.html

(2) Wikipedia
http://en.wikipedia.org/wiki/Timeline_of_the_Big_Bang

xx الإسلام بين البقرة والديناصور - [الدين الاسلامي]
21/09/2007, 20:12:53
قي القرآن والسنة النبوية ..

تبدأ قصة الخلق ،
طوافاً بخلق الأرض والسماء والملائكة وإبليس وآدم وحواء وإغواء إبليس لهما وإقصائهما إلى الأرض ....
ثم تستمر بهابيل وقابيل ونوح والطوفان وفناء العالم بالغرق ....
وتكتمل ببقية الأنبياء والرسل مروراً من إبراهيم إلى إسحاق ويعقوب .... إلى أن تختتم بمحمد ابن عبدالله ...

ويذكرفي القرآن والسنة حيوانات كثيرة عاشت ولاتزال تعيش خلال قصة الخلق هذه ،
من البقرة إلى الناقة ...
ومن الكلب إلى الذئب ...
ومن الخنزير إلى القرد ...
ومن البراق إلى يعفور إلى حيزوم (حيزوم هذا إسم حصان جبريل)

ولكن مهلاً ، أين الديناصور ؟؟؟
أين ذهبت 160 مليون سنة من هذا التاريخ الألهي حين تواجدت فيها حيوانات كانت أضخم وأشرس وأعجب مخلوقات عاشت على الكرة الأرضية ؟
لماذا غيبها الله في كتابه ولم يشر إليها رسوله في أحاديثه ؟

يذكر البقرة ويترك Prontosaurus
ويذكر الكلب ويترك Tyrannosaurus
ويذكر الهدهد ويترك Pterosaurus

يذكر الله عظمة وملك النبي سليمان في القرآن ويغيب عنا آثارها في الدنيا ...
ونجد أثار الديناصور في الدنيا ويغيبه في القرآن ...

لم يستطع الله أن يتجاوز معلومات محمد في عصره ...

مع أطيب تحياتي

 



xx الدول الإسلامية والخيبة الأكاديمية - [الدين الاسلامي]
28/07/2007, 19:06:10
(لاأدري إن كان هذا الموضوع قد طرح من قبل ، فإن كان موجوداً فأرجوا من الإدراة الفاضلة إلغائه أو دمجه )

زملائي الأعزاء

في نقاش حاد ومطول مع أحد أقربائي المسلمين المتدينين بخصوص التخلف العلمي والأكاديمي الذي تعاني منه الدول الإسلامية بشكل عام وأسبابه ، أجريت بحث سريع في الغوغل لعلي أجد أجوبة لبعض الأسئلة التي طرحت في ذلك النقاش. ولم تتعدى دقائق من البحث حتى وجدت لائحة على موقع جامعة شانغهاي الصينية أصدر عام 2005 تصنف فيه أفضل 500 جامعة في العالم. وقد استخدمت فيها جامعة شنغهاي عدة معايير للتصنيف تجدونها في جدول اللائحة. وللأمانة ، لاأعرف كثيراً عن جامعة شنغهاي هذه ولاعن مستواها الأكاديمي إلا أنها تتبع لوزارة التعليم الصينية وأنها عريقة (نسبياً) إذا قد تأسست قبل أكثر من مئة عام.

ماأذهلني أن هذه اللائحة تخلو من أي جامعة في دولة إسلامية ماعدا جامعتان في تركيا بترتيب يقع في قاع اللائحة. وبالمقابل توجد فيها أربع جامعات في إسرائيل أحدها هي جامعة القدس العبرية وتقع في ترتيب الـ 100 الأوائل. لاأعرف عدد الجامعات الموجودة في الدول الإسلامية ولكني كنت أتوقع أن تشمل هذه اللائحة عدد من الجامعات العربيةالإسلامية يتناسب مع تعداد المسلمين ككل وهم يمثلون ربع سكان العالم وحتى لو أخذنا بعين الإعتبار التخلف الفاحش التي تعاني منه هذه الدول. تركيا بالمناسبة ، تفخر بأنها دولة علمانية تستند على القوانين الوضعية في تشريعاتها.

يخطر على بالي تفسيران لهذا الوضع المخزي :

1- أنه يوجد تحيز في المنهج الذي اتبعته جامعة شانغهاي للوصول إلى هذه النتيجة.
2- أن الدين الإسلامي ، كعامل مشترك في دول الجامعات المستثنية من القائمة ، إن لم يكن العامل الأساسي فإن له ضلع في هذه التخلف الأكاديمي.

ولا شك أن هناك آراء آخرى ....

تقبلوا تحياتي

رابط للائحة:   http://ed.sjtu.edu.cn/rank/2005/ARWU2005TOP500list.htm

رابط لجامعة شنغهاي:   http://www.sie.sjtu.edu.cn/page/en-page/introduction.asp

  

xx أفقت يوماً ... - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
09/02/2010, 12:35:30
كتبت هذه القصيدة القصيرة - على الماشي - منذ عدة سنوات ، خلال فترة الذهول التي أصابتني عندما انقشع الغمام وتوضحت الرؤية ووجدت نفسي وحيداً أحاول الوقوف على قدمي بدون الإرتكاز عل عكازات الدعاء والتضرع التي تسند المؤمن في مواجهته لمصاعب الحياة. لم يتسنى لي أن أكملها بسبب ضيق الوقت وعناد القريحة ، وقد نشرتها في مدونتي مؤخراً وودت أن أشارككم فيها هنا مع أنها غير كاملة :


أفقت يوماً من غيبوبة كانت هنائي
لجـأت إليـها كـلما غـامت سـمائي

كنت أثمل من نهل خمر آمالها
لكن خشيت نارها وهول الجزاء

فنظرت حولي بعد صحوتي منها
فوجدت عالماً غير ماغدى ورائي

فيه جنة ينعم المترفون فيها
بكل ماحتوت من ثمر وماء

وفيه صحراء ينهش العقبان فيها
كل من سقط على أرضها القفراء

بحثتت فلم أجد فوقها حاكماً
يدلي من السماء ميزان القضاء

سوى وليد قصر أو سالب منصب
أو ممّن اعتلى هرم الثراء

يسكب راعيهم القدر في جوفه
ويترك القطيع للحس الوعاء

فغديت واجلاً مرتقباً سائلاً
أين المنجد عند عسرتي وضرائي

من يمد يد العون لينتشلني
حين يسقطني الهرم أو يشلني الداء

فليس هناك رب ألتمس منه عوناً
وليس هناك سوى نفسي وأقربائي

وكيف أرتجي من غيري نفعاً
إن عم البلاء الكل حداً سواء


وللـقـصــة بـقـيـة ..

xx مالذي يبدد الغمام - [اللادينية و الإيمان]
01/05/2009, 11:49:16
زملائي الأعزاء ،،

خلال شوط من الأسئلة وجهت إلى ريتشارد دوكنز  Richard Dawkins  في نهاية محاضرة له أدّاها لأعضاء جمعية الملحدين الأمريكيين في تجمعهم لعام 2008 (على ماأعتقد) ، كان هذا أحد الأسئلة من أحد الحاضرين :

مالذي دفعنا ، باعتقادك ، إلى الإلحاد ؟

بعد برهة من التردد ، أجاب دوكنز بإمائة حازمة ونبرة ساخرة :

Because we are Bright  -  لأننا أذكياء

لم ينبع رد دوكنز هذا من رأي شخصي ، بل كان مدعماً بعدة أبحاث امتدت لعدة عقود. وإليكم تفاصيلها :

توجد سلسلة من الإستفساءات الهامة نشرت في جورنال Nature (الطبيعة) أجريت على مراحل امتدت من بداية القرن الماضي إلى بحث نشر في جورنال Intelligence (الذكاء) من عام 2008 وعلقت عليه وكالات الإعلام في بريطانيا بسبب زوبعة المعارضة والرفض التي شنتها بعض الهيئات الدينية لما تضمنه من استنتاجات لم تستسغها. وقد وجدت في هذه الأبحاث أقرب تفسير لملاحظات وتجارب وتساؤلات شخصية امتدت لعدة سنوات فيما إذا وجدت عوامل بايولوجية تأثر على قابلية الفرد للتخلي عن عقيدته الدينية.

إستناداً إلى ويكيبيديا (1) تبلغ نسبة الغير مؤمنين في العالم non-believers (وهذا يشمل الملحدين واللادينين والذين لاينتمون إلى أي ديانة) مابين 12 و 15% أي أن النسبة الباقية التي تصنف كمنتسبة إلى ديانة ما (المؤمنون) هي الأغلبية الساحقة ونسبتها 85 إلى 88%. على افتراض أن متوسط مستوى التعليم في العالم ككل هو (اعتباطاً) أقل مما هو عليه في الدول المتقدمة (مع العلم أن 20% من سكان العالم أميّين وفقاً ليونيسكو (2)) وأن نسبة الذكاء IQ هي 100 وهو المتوسط في الدول المتقدمة. أي باختصار ، أن الغالبية العظمى التي تصل إلى 85% من سكان العالم تنتمي إلى دين (المؤمنون) وهي على معدل فلنفترض أنه " متوسط" من الثقافة والذكاء.

في عام 1914 ، قام العالم النفسي الأمريكي جيمز لوبا James Leuba باستفتاء وجد فيه أن 58% من عينة مكونة من 1000 عالم أمريكي - Scientist - تم إختيارهم عشوائياً ، إما أنهم لايؤمنون أو أنهم يشكون بوجود إله وأن هذه النسبة ترتفع إلى مايقارب 70% بين الأربعمئة عالم الأعلى مستوى منهم (المتفوقيين والبارزين منهم في نفس العينة). أي أن عدد المتدينون في هذه العينة في تلك السنة كانت 42% وأن هذه النسبة تنخفض إلى 30% مع ارتفاع المستوى الأكاديمي للعلماء في ذلك الإستفتاء.

كرر لوبا ذلك الإستفتاء بعدها بعشرين سنة ، أي عام 1934 ، ووجد أن نسبة الغير مؤمنين أو المشككين بوجود إله قد ارتفعت في الإستفساء الجديد من 58 إلى 67% وبين المتفوقين من هؤلاء العلماء في نفس العينة وجد أن النسبة قد ارتفعت بفارق أكبر من 70 إلى 85%.

وفي عام 1996 ، قام البروفيسور إدوارد لارسون Edward Larson باستفتاء مماثل وجد فيه أن نسبة العلماء الغير مؤمنين أو المشككين بوجود إله مماثلة (بل انخفضت قليلاً) لنسبة عام 1914 إذ بلغت 60.7% ولكنه عندما أعاد هذا الإستفتاء سنة 1998 واقتصره على المتفوقين (أو النابغين) فقط من العلماء - وهم أعضاء الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة National Academy of Sciences - للحصول على تفاصيل أدق وجد الآتي :

المؤمنين باإله : 7%
الغير مؤمنين باله : 72.2%
اللاأدري والمشككين : 20.8%
مجموع الغير مؤمنين واللاأدري والمشككين 93%

المؤمنين بالخلود (بعد الموت) : ؟
الغير مؤمنين بالخلود : 76.7%
اللاأدري والمشككين : 23.3%
مجموع الغير مؤمنين واللاأدري والمشككين 100% ؟

(ملاحظة : سبب وضعي لعلامة الإستفهام مقابل بعض النتائج أعلاه أني وجدت أن نسب الردود على سؤال موضوع الخلود في الجدول المنشور في المقالة لاتستقيم إلاّ بإعطاء هذه القيمة صفر - للأمانة ، هناك غلطة في هذا القسم من الجدول ولكن باقي البيانات صحيحة).

الإستنتاج واضح ، ولكن تعالوا معي لنتعمق قليلاً في هذه النتائج ...

فالنرجع أولاً إلى نسبة المتدينيين من سكان العالم ككل التي ذكرناها في أوائل هذا الشريط والتي وجدنا أنها تبلغ حالياً 85% بافتراض أن مستوى الثقافة والتعليم كمعدل عام في العالم لايتعدى المتوسط. قارن هذه النسبة الآن بنسبة المتدينيين بين العلماء scientists بشكل عام في إستفتاء سنة 1996 والتي بلغت 40% وقارن الإثنان بنسبة المتدينيين بين العلماء المتفوقين لاستفتاء سنة 1998 وهي 7% فقط. تجد أن الإستنتاجات التي لايستطيع أن ينكرها المؤمن أو الملحد على حد سواء هي أولاً وجود علاقة طردية بين المستوى الثقافي العلمي وبين الإيمان بالله - لاحظ التدرج التصاعدي في نسبة الإلحاد مع ارتفاع المستوى الثقافي أو بعبارة أخرى : إرتفاع المستوى الأكاديمي العلمي يؤدي إما إلى التشكك أو اللاأدري أو الإلحاد - وثانياً أن نسبة الإلحاد (أو الشك واللاأدرية) بين العلماء المتفوقين تصاعدت بشكل بارز بمرور الوقت ، أي من 70% لاستفتاء سنة 1914 إلى 85% لسنة 1934 إلى 93% لسنة 1998. وهذه الملاحظة ممكن أن تعزى إلى ازدياد الإستكشافات العلمية ووفرة المعلومات التي قفزت أبواعاً خلال العقود القليلة الماضية وكان تأثيرها الأبلغ على هذه الشريحة من العلماء.

السؤال الهام الذي يطرح نفسه هو :

لماذا يتركز الإلحاد في الطبقة الأكاديمية النابغة بالذات ؟
قد نجد الجواب في هذا البحث :

في مقابلة أجرتها النشرة الثقافية التابعة لصحيفة التايمز اللندنية مع ريشارد لين Richard Lynn بخصوص بحث نشر له في جورنال Intgelligence وجد ريتشارد لين في بحثه هذا علاقة قوية بين إرتفاع مستوى الذكاء high IQ وانعدام الإعتقاد الديني كما وجد أن متوسط معدل الذكاء يعتبر مؤشر ينبئ بالإلحاد عبر 137 دولة. (4)

وأضيف إلى هذه الأبحاث إستفتاء آخر قام به و نشره نفس الجورنال  Intelligence عن نسبة الأعضاء الذين يؤمنون بإله في الجمعية الملكية البريطانية The Royal Society فوجد أن هذه النسبة هي 3.3% فقط أي أن نسبة الذين لايؤمنون بإله هي 96.7%. ولمن لايعرف ماهي هذه الجمعية فهي باختصار هيئة للحث على التقدم العلمي تتركب من أنبغ العلماء scientists في المملكة المتحدة (5). فإذا عرفنا أن عدد أعضاء هذه الجمعية يقدر بحوالي 1000 عالم وعدد علماء الأكاديمية الوطنية للعلوم التي استفتاها إدوارد لارسون يبلغ حوالي 2000 عالم نجد أن من 3000 أنبغ علماء بريطانيا والولايات المتحدة عدد الملحدين واللاأدري والمشككين منهم يبلغ 2830 في حين أن عدد المتدينين هو 170 فقط !!!

وهذه مقارنة مع عينة من نفس العدد من سكان العالم :

عدد العلماء :                                       3000
عدد المتدينين منهم :                               170
عدد الملحدين والمشككين واللاأدريين منهم :     2830

عينة من سكان العالم :                            3000
عدد المتدينين منهم :                              2550  
عدد الملحدين والمشككين واللاأدريين منهم :    450

هناك مفاهيم ضمن الثقافات التلقينية التسليمية (أسميها ثقافات مع تحفظ شديد) يصعب على العقل الإنصياع المطلق لها والطريقة الوحيدة السليمة للإستدلال هي مايمليه العقل. إنما العامل الذي يحدد الإتجاه الذي سوف يستقرعليه هذا الجهاز المعجز من تصديق أو تكذيب هو مدى طاقة هذا العقل على التفكير ، فكلما إزدادت الطاقة أخذ العقل منحنى التكذيب والتشكيك والإلحاد.

وهذا الذي يبدد الغمام.

كل الود


(1)
http://en.wikipedia.org/wiki/Demographics_of_atheism
(2)
http://www.unesco.org/education/literacyday_2008/ILD_factsheet_en.pdf
(3)
http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html
(4)
http://www.timeshighereducation.co.uk/story.asp?sectioncode=26&storycode=402381&c=1
(5)
http://royalsociety.org/news.asp?id=7829



[1]

كما كان لاوجود لنا من حيث جئنا
فحين نذهب ، يدوم لاوجودنا دوم الأزل
فاسعد بدنياك حراً طليقاً ، من أغلال الدين وأطياف الأجل

مدونة بصيص:   http://basees.blogspot.com/
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.41 ثانية مستخدما 13 استفسار.